الرئيسية / احداث / جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان هيكلية بناء السلام لمنظمة الأمم المتحدة : دراسة في الأهداف والتطبيقات

جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان هيكلية بناء السلام لمنظمة الأمم المتحدة : دراسة في الأهداف والتطبيقات

جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير بعنوان هيكلية بناء السلام لمنظمة الأمم المتحدة : دراسة في الأهداف والتطبيقات

ناقشت كلية العلوم السياسية في جامعة الكوفة رسالة الماجستير بعنوان ( هيكلية بناء السلام لمنظمة الأمم المتحدة : دراسة في الأهداف والتطبيقات ) تقدمت بها الباحثة هديان خالد ناصر .
وتناولت الرسالة عند التطلع لواقع ما شهدهُ المجتمع الدولي من التغيرات والمؤثرات التي أخذت حيز واسع في تغيير واقع وحياة الدول والشعوب مما انعكس ذلك على واقع النظام الدولي , مما استدعت الضرورة بوجوب النهوض قبل انهيار النظام وتعدد الصراعات بشكل لا يمكن ان يسيطر عليه , فظهرت المناشدات من الدول الفاعلة والمؤثرة الى أنشاء منظمات تهتم بشأن محاولة تنظيم حياة الشعوب وتنظيم الواقع السياسي والمؤسساتي للدول الضعيفة والتي تحت الاستعمار , مما كان التوجه نحو أنشاء عصبة الأمم من أجل ابراز دورها في تنظيم العلاقات بين الدول من خلال حل النزاعات بين الدول ومحاولة التغلب على الازمات التي تتعرض لها أغلب الشعوب , ألا أنها في ذات الوقت لم تستمر طويلاً بسبب عدم التزامها بالمواثيق والقوانين الدولية وانسحاب بعض الدول من عضويتها مما أدى الى انهيارها في اعقاب الحرب العالمية الاولى .
فكانت بوادر التوجه نحو أنشاء منظمة الأمم المتحدة ذات الدور الفعال والمركزي في سياسة العالم حيث كانت بدايات انطلاقها عن طريق مواثيق ومؤتمرات دولية , حيث ارتكزت على مبدأ المساواة ما بين الدول والافراد ومحاولة ضمان حق كل فرد من أجل تكوين حياة تنعم بالاستقرار , ومن خلال ذلك ظهرت بوادر العمل بكل جهد لغرض حفظ السلم والأمن الدوليين مما يعد هذا من اهم الاهداف الرئيسية لعمل المنظمة , لكونها قد ألت على نفسها العمل بكل الطرق من أجل انقاذ الاجيال المقبلة من ويلات الحروب والدمار , مما أخذت على عاتقها كذلك محاولة تحقيق غاية السلام في الدول ذات النزاعات او التي خرجت حديثاً من النزاع وبهذا فقد كان للأمين العام للمنظمة دور كبير في أنشاء هيكلية بناء السلام وأتباع استراتيجية معينة للعمل من خلالها في أرساء أسس السلام , وجاء ذلك نتيجة للأوضاع التي تعيشها مناطق النزاع وما طرح من ضرورة أرسال البعثات الى تلك المناطق والدول واحتوائها للازمة في كل دولة من خلال ألية برنامج بناء السلام ودور الأجهزة الفعالة من اجل ذلك , لترسم حياة تميل الى جانب التلاحم والتعايش السلمي وأتباع سياسة نزع السلاح وبناء القدرات في تلك الدول من خلال التأثير في ثقافات الشعب والنهوض به نحو التغيير للواقع السياسي. الداخلي عبر اجراء الانتخابات , كل ذلك كان بمساعدة ودعم الامم المتحدة ومجلس الأمن ولجنة بناء السلام وكان دورها يواجه العديد من العقبات ألا أن المنظمة حاولت التغلب على كل ذلك من اجل السلام .
وتوصلت الدراسة الى واقع النظرة الاستشرافية المستقبلية لدور الامم المتحدة في بناء السلام من خلال رسم سياسة سيناريوهات التي تأرجحت ما بين الصعود والتراجع ومن ثم التوازن كل ذلك كان بضرورة اجراء الاصلاحات في اجهزة المنظمة ومحاولة تعديل نظامها الداخلي وتحقيق الترابط والتعاون في عمل تلك الاجهزة عبر اليات عمل محددة لغرض نجاح المنظمة في نشر سياسة الاستقرار والأمن والابتعاد عن أسلوب القوة والعنف والسيطرة لتصل الى غاية اساسي وهي ( تحقيق السلام العالمي ) .
وفي الختام تم قبول الرسالة من قبل اللجنة بتقدير امتياز .

شاهد أيضاً

قسم النشاطات الطلابية بجامعة الكوفة وبالتعاون مع شعبة النشاطات الطلابية في كلية العلوم السياسية يقيم حملة تطوعية بعنوان (جامعتنا اجمل)

قسم النشاطات الطلابية بجامعة الكوفة وبالتعاون مع شعبة النشاطات الطلابية في كلية العلوم السياسية يقيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.