الرئيسية / احداث / كلية العلوم السياسية في جامعة الكوفة تقيم حلقة نقاشية بعنوان ( تصاعد استخدام العنف في النظام الدولي )

كلية العلوم السياسية في جامعة الكوفة تقيم حلقة نقاشية بعنوان ( تصاعد استخدام العنف في النظام الدولي )

أقامت كلية العلوم السياسية في جامعة الكوفة حلقة نقاشية بعنوان ( تصاعد استخدام العنف في النظام الدولي ) حيث كان المحاضر ( ا.م.د. بهاء عدنان يحيى السعبري ) وحضر الحلقة مجموعة من السادة التدريسيين ، حيث ناقش المحاضر بعد احداث الربيع العربي وانتشار موجه من العنف في الشرق الأوسط، اظهرت هذه الحالة امكانية بروز دكتاتوريات فردية تهدف الى المحافظة على استقرار بلدانها من انتقال عدوى التغيير، اذ ان ظاهرة انتقال العنف او عدوى العنف هذه الظاهرة قديمة وان محاولة التقليد والمحاكاة تزيد من اتساعها فهي تظهر لحاله سياسية واجتماعية او دينية وتعد بالانتقال من بلد الى اخر من يزيد من مساحات العنف ، كان من المفروض ان يشكل الربيع العربي نقلة في امكانية بناء انظمة سياسية ديمقراطية قادرة على الانتقال من الانظمة الدكتاتورية الى الممارسة السلسة للسلطة وبصورة سليمة وديمقراطية، الا ان التحديات الى جانب عملية الانتقال المتعثرة جعلت المنطقة غير مستقرة وزادت من مستويات الصراع الداخلي لينتقل الى الخارج وسبب عدم القدرة على بناء نماذج واليات تكون قادرة وكفيلة على تحقيق عملية الانتقال. فلم يعد نطاق العنف في بلدان التغير فقط، انما اصبحت مصدر للتهديد، وبالتالي ساهم عدم الاستقرار وظهور الانقسامات السياسية والدينية في ظهور الارهاب والعنف العابر للحدود ، لقد ساهم الاحباط و الادراك من قبل المجتمع بفشل الثورات العربية و عملية تغير الانظمة السياسية في الانتقال من السيئ الى الافضل لاسيما في المجال السياسي و الاقتصادي و الخدماتي، ساهم هذا الادراك في حالة مضادة او تيارات مضادة من قبل المجتمعات من اجل محاولة تصحيح المسار فحالة الانحدار التي شهدتها دول التغيير و عدم قدرتها على دفع عملة التقدم نحو الامام هذا جعل المواطن يشعر بفشل التغيير و الرغبة تصحيح المسار عملية التصحيح التي قادتها تيارات وحركات اجتماعية و مدنية عبر المظاهرات السليمة و الاحتجاجات قابلتها بعض الانظمة بالرفض و استخدام القوة مما زاد من الرغبة باللجوء للعنف و التعبير عن الرأي و الرفض لتلك السياسات فالحاجز الاساسي للقمع قد استطاعت شعوب دول التغيير كسره و ان عملية اعادة اخضاعها امر صعب و لذلك فان استخدام العنف و التعبير عن رفضها يكون من الصعوبة السيطرة عليه او قمعه بنفس الأسلوب، فالتغير الاجتماعي و الطبقات الاجتماعية قد تغيرت و ان وسائل الاحتجاج و العنف هي الاخرى لم تعد نفسها و لم تعد التنظيمات السرية و الدعوات الفكرية و الايدلوجية هي الاساس لمواجهة الأنظمة ، زادت مساحات العنف في مجتمعات الثورات حتى العنف الطائفي والعنف البشري والعنف ضد النظام السياسي والعنف من قبل النظام السياسي والعنف الجهادي المبرر، فقد ظهرت موجات عنف من قبل المجتمع ضد الدولة ورغم تفاوت استخدام العنف في مجتمعات الثورات العربية، الا انها مرتفعة جداً في بعض البلدان في حين لم ترتفع جداً في بلدان اخرى، وان المعارضة غير العنيفة والمعارضة العنيفة وانتشارها مرتبط بكيفية ادارة النظام السياسي للسلطة بعد التغيير. ظاهرة تصدير العنف كانت من أبرز سمات الوضع في بلدان الربيع العربي وهذا التصدير اما يكون دول تشهد اضطرابات وحالة من الفراغ السياسي والامني وتكون عاملاً مشجعاً لبناء الجماعات المتطرفة وتصديرهم للقتال في الخارج او ان تكون مجتمعات ودول مستقرة ولكنها منبع من منابع التطرف وتكون مساهمه بصورة كبيرة في تصدير العنف الى الدول الأخرى.

شاهد أيضاً

عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الكوفة يستقبل في مكتبه رئيس الجامعة

عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الكوفة يستقبل في مكتبه رئيس الجامعة استقبل عميد كلية العلوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.